العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود .. هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس: -" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة " -" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها " -" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ.
تأليف : أسامة المسلم
دار النشر : مركز الأدب العربي للنشر و التوزيع
عدد الصفحات : 304 صفحة